
دبي (PlantAndEquipment.com) - تعمل شركة فولفو للمعدات الإنشائية على زيادة إنتاجها بشكل كبير في مصنعها الكائن في شيبينسبورغ بولاية بنسلفانيا، والذي سيوفر أكثر من نصف المعدات التي تقدمها فولفو سي إي في أمريكا الشمالية.
بعد أقل من عام على إعلانها عن طموحاتها في مجال التوطين، بدأت الشركة في شحن أول حفارات وشيولات أكبر حجمًا مصنوعة في الولايات المتحدة. سيضيف مصنع شيبينسبيرغ 11 طرازًا جديدًا إلى مجموعتها المتوفرة في أمريكا الشمالية، والتي تضم بالفعل 30 حفارة وشيولة ومدكًا.
تدعي شركة فولفو للمعدات الإنشائية (Volvo CE) أن تصنيع معدات إضافية في مكان أقرب إلى العملاء سيقلل من مدة التسليم بأكثر من ستة أسابيع، ويجعل سلسلة التوريد الخاصة بها في أمريكا الشمالية أقل عرضة للاضطرابات الجيوسياسية والتجارية. بلغت تكلفة الإضافة الحالية 40 مليون دولار، في حين تجاوز إجمالي الإنفاق في شيبينسبيرغ 1.4 مليار دولار منذ عام 2007.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل الشركة على توطين المزيد من سلسلة التوريد الخاصة بها، بهدف زيادة الأعمال مع الموردين في ولاية بنسلفانيا بنسبة 30% بحلول عام 2030. وقد تمت إعادة تنظيم منشأة التصنيع التي تبلغ مساحتها 436,000 قدم مربع حول ثلاثة خطوط إنتاج مرنة، مع إضافة قدرات لحام إضافية للحفارات.
ورغم أن شركة فولفو سي إي (Volvo CE) لم تصرح صراحةً بأن هذا التوسع يأتي كرد فعل على الرسوم الجمركية الأمريكية، إلا أن زيادة التصنيع المحلي قد تقلل من التعرض لتلك الرسوم والنفقات الأخرى المرتبطة بالاستيراد. ويركز نهج الشركة بشكل أوسع على عدم الاستقرار الجيوسياسي، ومرونة سلسلة التوريد، وتقصير مدة التسليم، وزيادة مرونة الإنتاج.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب اتجاه أوسع نطاقًا بين الشركات العالمية المصنعة للمعدات لإنتاج الآلات في أماكن أقرب إلى عملائها الرئيسيين، خاصةً مع تزايد تأثير السياسات التجارية والمخاوف المتعلقة بسلسلة التوريد على تحديد أماكن تصنيع الحفارات واللوادر والمعدات الثقيلة الأخرى.