
دبي (PlantAndEquipment.com) - الإمارات تعزز تنسيق سلاسل الإمداد لدعم حركة الشاحنات والشحن
عززت دولة الإمارات تعاونها مع شركات الشحن والخدمات اللوجستية العالمية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، مع التركيز على تحسين حركة الشاحنات والمركبات الثقيلة في مختلف أنحاء المنطقة.
وجمع مؤتمر رفيع المستوى، برئاسة ثاني بن أحمد الزيودي وتنظيم مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، كبرى خطوط الشحن وقادة قطاع النقل البحري لمناقشة التحديات الحالية في عمليات الشحن والخدمات اللوجستية.
وأكد المسؤولون أهمية الحفاظ على تدفق مستمر للبضائع خاصة السلع الحيوية إلى جانب تحسين كفاءة شبكات النقل البري التي تتعامل مع أعداد هائلة من الشاحنات والمركبات الثقيلة بشكل يومي. ويتم تسجيل أكثر من 500,000 رحلة شاحنة يوميًا في دبي وحدها مدعومة بأسطول يتجاوز 85,000 مركبة مسجلة، مما يعكس حجم الضغط على البنية التحتية للطرق.
وتُبذل جهود لزيادة تدفق الشحن عبر تعزيز المسارات البديلة وزيادة الترابط عبر موانئ رئيسية مثل الفجيرة وخورفكان، إضافة إلى توسيع استخدام أنظمة النقل متعددة الوسائط التي تدمج النقل البري والسككي والبحري.
كما أعلنت الجهات المختصة عن إجراءات جمركية لتسريع نقل الشاحنات والبضائع، بما في ذلك أنظمة الممرات الخضراء مع الشركاء الإقليميين وتبسيط إجراءات التخليص وبرامج تجريبية مثل تطبيق أنظمة معلومات الشحن المسبق.
وتشمل الجهود الإضافية إنشاء ممرات برية آمنة لعمليات النقل بالشاحنات وتمديد فترات إعادة التصدير وتعزيز الروابط مع الأسواق المجاورة مثل المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
وقال المسؤولون إن هذه الإجراءات تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الاختناقات أمام الشاحنات الثقيلة وتعزيز مكانة الإمارات كمركز إقليمي حيوي للشحن والخدمات اللوجستية والتجارة عبر الحدود.