
من موقع منجم واحد إلى معيار عالمي
قبل عقدين من الزمن، كان سوق الآلات المستعملة مختلفًا تمامًا. في عام 2006 وعندما كانت لدى المشترين وسائل محدودة للتحقق بشكل مستقل من حالة المعدات الثقيلة دخلت ميفاس إلى الساحة بمهمة واضحة "تقديم عمليات فحص موثوقة وغير متحيزة لآلات البناء المستعملة".
بدأت القصة بمهمة واحدة. سافر المؤسس فولفغانغ بوهن إلى منجم ذهب في جنوب إفريقيا لفحص 16 شاحنة تفريغ من كاتربيلر نيابةً عن فينينغ كندا، وهو موزع رئيسي لشركة كات. كان السؤال بسيطًا لكنه حاسم: هل كان شراء هذه الآلات مخاطرة تستحق الإقدام عليها؟ لقد وضع ذلك الفحص الأول الأساس لما سيصبح عملية دولية ناجحة بشكل ملحوظ.
نمو مستمر وخبرة مثبتة
منذ ذلك الحين توسعت ميفاس بشكل مطرد. واليوم، تدير الشركة شبكة عالمية من الفنيين ذوي الخبرة الذين يفحصون أكثر من 700 آلة ثقيلة مستعملة ورافعات ومركبات تجارية كل عام. وإلى جانب عمليات الفحص، رسخت ميفاس مكانتها كمقيّم مستقل محترم للمعدات الثقيلة.
وقد أثبتت المشاريع واسعة النطاق هذه القدرة مرارًا وتكرارًا. حتى التقييمات التي تشمل أكثر من 200 آلة عبر عمليات البناء والتعدين تم إنجازها بكفاءة وضمن جداول زمنية ضيقة، وهو إنجاز لا يستطيع سوى عدد قليل من المنافسين مضاهاته.
مكانة قوية في سوق الكرينات
أحد أبرز التطورات المثيرة للإعجاب هو نجاح ميفاس في فحص الكرينات. ورغم أن هذا لم يكن جزءًا من التركيز الأصلي للأعمال، فقد تمكنت الشركة بسرعة من ترسيخ وجودها في سوق الكرينات المستعملة. واليوم، يقوم متخصصوها بتقييم الكرينات المتنقلة والكرينات المجنزرة بجميع أحجامها — بسرعة وموثوقية وفعالية من حيث التكلفة في ما يقرب من 40 دولة حول العالم.
آلة واحدة أم أسطول من المركبات؟
سواء كانت آلة واحدة أو أسطولًا كاملًا، تجمع ميفاس بين العمق التقني وهيكل تنظيمي مرن. والنتيجة هي دعم احترافي بشروط تنافسية دون أعباء تشغيلية غير ضرورية.
هناك صورة نمطية شائعة تقول إن الشركات الألمانية تعمل بسرعة وموثوقية ودقة. ورغم أن القوالب النمطية نادرًا ما تروي القصة كاملة، فقد أمضت ميفاس 20 عامًا في إثبات أن هذه الصفات يمكن أن تكون ممارسة يومية. وأي شخص يبحث عن الوضوح والثقة في سوق الآلات المستعملة سيجد أنه من المفيد اختبارهم.